صحة

أنواع مرض السكري وخصائصه

أنواع مرض السكري

يمكن تقسيم مرض السكري إلى ثلاثة أنواع وهي:

  1. السكري (النوع الأول) (diabetes type I)
  2. السكري (النوع الثاني) (diabetes type II)
  3. سكري الحمل

 السكري من النوع الأول

يعتبر هذا النوع من السكري مرض مناعي ذاتي، ويمكن التعبير عن ذلك بأن جهاز المناعة يهاجم جزء من الجسم نفسه (Autoimmune disease).

وما يحدث في السكري من النوع الأول هو نقص في خلايا “بيتا” والتي بدورها تنتج الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، وذلك نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لهذه الخلايا تحت إطار ما يسمى بالمرض ذاتي المناعة.

ويؤدي ذلك إلى انخفاض نسبة الإنسولين في الدم، أو انعدامه تمامًا، ومن السابق نستنتج أن المصابين بالسكري من النوع الأول، يتلقون حقن الإنسولين بشكل يومي مدى حياتهم.

بقي إلى الآن سبب مهاجمة جهاز المناعة لخلايا “بيتا” مجهولاً وغير معروف بشكل بدقيق، ولكن هناك أسباب يعتقد أنها تساهم في حدوث المرض وتشمل الوراثة والظروف البيئية المحيطة والمناعة الذاتية، كما يمكن أن يكون السبب نوع من أنواع الفيروسات.

جدير بالذكر أن النوع الأول من السكري عادةً يبدأ في مرحلة الطفولة والشباب، ولكن من الممكن أن يظهر في أي مرحلة من مراحل الحياة.

وتشمل أعراضه: الشعور بالعطش والتعب الشديدين، نقصان الوزن، ضعف الرؤية أو تشوشها، الشعور المستمر بالجوع، وتبدأ هذه الأعراض عادةً خلال مدة زمنية قصيرة.

من الجدير الإشارة إلى ظاهرة الحماض الكيتوني السكري والتي تنتج عن عدم تشخيص المرض، وعدم معالجته مما يؤدي إلى دخول المريض في حالة من الغيبوبة، وقد تصل إلى الوفاة.

السكري من النوع الثاني

وهو النوع الأكثر شيوعاً بين الناس، حيث تتراوح نسبة الإصابة به بين 90-95% من العدد الكلي لمرضى السكري، ومن أكثر الأمور المسببة للإصابة به هي التقدم في السن، والسمنة، والوراثة.

أغلب المصابين به كانت إصابتهم نتاج نمط حياة غير صحي، حيث أثبتت الدراسة أن 80% من مرضى السكري يعانون في الأصل من الوزن الزائد.

وعلى عكس النوع الأول فلا مشكلة في نسبة الإنسولين في الدم بالنوع الثاني من السكري، فهو يفرز بكميات طبيعية، ولكن تكمن المشكلة في عدم قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بصورته الفعالة، ويطلق على هذه الحالة “مقاومة الإنسولين” “Insulin resistance”.

وبعد عدد من السنين، يصبح هذا النوع أشبه بالنوع الأول، حيث يصبح إنتاج الإنسولين في انخفاض تدريجي، مما يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم، وعدم قدرة الجسم على استخدامه كمصدراً للطاقة.

على عكس النوع الأول من السكري فأعراض النوع الثاني تبدأ بالظهور بشكل تدريجي وأعراضه هي:

  • الشعور بالتعب والغثيان.
  • نقصان الوزن بشكل غير طبيعي.
  • كثرة التبول.
  • ضعف الرؤية.
  • تصبح عملية الشفاء أبطأ مما هي عليه في الوضع الطبيعي.
  • الإصابة بالالتهابات بشكل متكرر.

ومن المثير للدهشة أن بعض المصابين لا تظهر عليهم أية أعراض إطلاقاً.

سكري الحمل

تكون الإصابة بسكري الحمل خلال فترة الحمل فقط، بمعنى أنه لو استمرت الإصابة به بعد انتهاء الحمل، فلا يسمى بسكر الحمل.

وهو النوع الأكثر شيوعاً بين النساء، وخاصةً النساء ذوات الأصول الهندية-الأمريكية، الأمريكية اللاتينية، الأفرو-أمريكية، أو اللواتي يوجد في عائلتهن من أصيب بالسكري.

إصابة المرأة بسكري الحمل، يزيد احتمالية إصابتها بالنوع الثاني من السكري بنسبة 20 – 50% خلال 5-10 سنوات.

اقرأ أيضاً: ماذا يفعل السكر في الجسم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى